باللهجة العراقية

الجزء ١

البداية

١ دقيقة قراءة

كانت الليلة هادية، والگمر يطلّ من فوگ سطوح بغداد مثل حارس ما ينام.

مشيت بالزقاق الضيّج، وريحة الخبز الحار تطلع من التنور. سمعت صوت أم حسن تنادي على وليدها: «تعال، اكلك برد!»

وگفت لحظة... التفتّ ورايه، حسّيت بيه أحد يمشي ورايه.

بس ما كان بالزقاق غير ظلّي، وگنديل معلّگ عالحائط يرجف من الهوا. ضحكت من نفسي وگلت: «يا أبو الخيال، شتريد بعد؟»